مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

457

ميراث حديث شيعه

كَالْحِجَارَةِ ، وَجَاوَزْتَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ ، وَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنَى عَلَيْهِمْ بِمَا صَبَرُوا « 1 » ، وَأَوْرَثْتَهُمْ مَشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْتَ فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ، وَأَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ وَمَرَاكِبَهُ فِي الْيَمِّ « 2 » ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ [ الأعْظَمِ ] « 3 » ، الأعَزِّ الأجَلِّ الأكْرَمِ ، وَبِمَجْدِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسَى كَلِيمِكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي طُورِ سَيْنَاءَ ، وَلإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَبْلُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، وَلإِسْحَاقَ صَفِيِّكَ « 4 » فِي بِئْرِ شِيَعٍ ، وَلِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 5 »

--> ( 1 ) . يعني : تمّت على بني إسرائيل ، أي مضت عليهم ، وقوله : « بما صبروا » أي بسبب صبرهم ، وأورثهم أرض مصر والشام‌بعد العمالقة فانصرفوا في نواحيها الشرقيّة والغربيّة كيف شاءوا ، وبارك لهم فيها بأنواع الخضر من الزرع والثمار والعيون والأنهار . ( 2 ) . مراكبه : جمع مركب وهي الأفراس وغيرها ممّا يركب ، وليس المراد المراكب التي هي السفن . وفي بعض النسخ : مواكبه : جمع موكب ؛ ركوب القوم للزينة ، والمراد جيوشه وعساكره . واليمّ : البحر . ( 3 ) . من مصباح المتهجّد والبحار . ( 4 ) . أي : اخترته . ( 6 ) . سفر التكوين : الباب 21 ، المقطع 31 . ( 5 ) . أحدهما عند ذكر قصّة إسماعيل وهاجر ، حيث قال : فلمّا رأت سارة أنَّ ابن هاجر المصريّة يلعب مع إسحاق ابنها ، قالت لإبراهيم : أخرج هذه الأمة وابنها ، لأنّ ابن هذه الأمة لا يربّ مع ابني إسحاق ! فصعب على إبراهيم لموضع ابنه ، وقال اللَّه له : فلا يصعبنَّ عليك من أجل الصبيِّ ومن أجل أمتك مهما قالت لك سارة اسمع منها ؛ لأنّه في إسحاق يدعى لك الزرع وابن الأمة أيضاً فإنّه سأجعله لشعب عظيم لأنّه زرعك ، فقام إبراهيم بالغداة وأخذ خبزاً وسقاء من ماء ، ووضع ذلك على عاتقها وأعطاها الصبيّ وأطلقها . -